تحميل رواية أضواء الشمال pdf  فيليب بولمان

8

تحميل رواية أضواء الشمال pdf  فيليب بولمان من دون هذه الطِّفلة سنموت جميعًا. لكن عليها أن تُحقِّق ذلك المصير وهي تجهل ما تفعله، لأن في جهلها وحده يَكمُن خلاصنا».

حين يختفي صديقها الصدوق روچر بلا أثر، تعزم لايرا على العثور عليه وإنقاذه من الأشخاص المجهولين المعروفين في شوارع أكسفورد باسم «الملتهمين». ويأخذ هذا المسعى لايرا وقرينها پانتالايمون في مغامرةٍ لم تعمل لها حسابًا في أصقاع الشَّمال الخلابة المهيبة.
في عالمٍ يشبه عالمنا جدًّا ويختلف عنه جدًّا، ووسط مزيجٍ من العلم والسحر والسياسة، تواجه لايرا شتى الأخطار، وتبدأ تعي دورها في خطةٍ أكبر منها كثيرًا، لتدرك أن في انتظارها شيئًا آخر أخطر، شيئًا جسيم العواقب يقبع في أضواء الشَّمال نفسها، وقد يتجاوزها إلى ما هو أبعد.

«كأفضل الأحلام، تأخذك هذه الرواية إلى عالمٍ خيالي رائع لن تريد الاستيقاظ منه. إبداع پولمان في الشخصيَّات والحبكة والمنطق يجعل المرء يحسده على خلايا مخه الرماديَّة».
– التلجراف

«فانتازيا تتَّسع لها الأعين، وإثارة لافحة، وتأمُّل في الحالة البشريَّة يحفِّز الفكر. كتاب يمكن الاستمتاع به على مستوياتٍ عدَّة».
– الجارديان

«رواية مذهلة قويَّة عميقة… طريفة ولا يمكن إخماد ما فيها من خيالٍ مشتعل».
– الأوبزرڤر

رواية أضواء الشمال – فيليب بولمان

ها أنذا أنهي هذا الكتاب، الذي لن تفارقني أحداثه، من العجيب فعلا أن ترى كيف جمع الكاتب بين قصة لايرا تلك الفتاة اللطيفة ذات الموهبة الرائعة، التي تمد يد العون لكل من يحتاجها و قرينها بنتالايمون الذي يشبهها كحد كبير، و بين الفيزياء و نظرية آينشتابن النسبية عن الزمن، و ايضا عن الاكوان المتوازية.
نبدأ مع لايرا و هي تتنصت على عمها اللورد آزريل، الذي يكيد له عميد كلية جوردان و يحاول تسميمه، لتنقذه هي و تبدأ الحكاية.
مرورا بهروبها من والدتها، و لجوءها للجيبتيون الذين ساندوها و أحبوها و ساعدوها في انقاذ صديقها روجر من الملتهمون.
لندرك أن الملتهمون هم جماعة دينية تحاول التخلص من كل من يكتشف الغبار و يفهم ماهيته، كعادة الجماعات الدينية دوما.
نحن فعلا كلايرا نمتلك قرينا دوما، فان كنا نحمل الخير دوما سيكون قريننا هو الخير، و ان كنا أشرارنا فسيكون قريننا هو الشر، نحن بيدنا من نقرر من نكون.

تحميل رواية أضواء الشمال pdf  فيليب بولمان
تحميل رواية أضواء الشمال pdf  فيليب بولمان

للتحميل اضغط هنا