تحميل رواية كجثة في رواية بوليسية pdf  عائشة البصري

21

تحميل رواية كجثة في رواية بوليسية pdf  عائشة البصري لم أكن أريد أن أخبر المقرر بذلك، لكن إلحاح النوم، وتحت ضغط نظرته المتشككة، أخبرته: – بقي مشهد واحد في الذاكرة. آخر صورة قريبة وواضحة تماما.. أنا في بيتي، أجلس أمام التلفزيون، أشاهد برنامجا وثائقيا عن كرة صغيرة حمراء ناتئة. كرة لا تُرى بالعين المجردة، تتجول في شوارع فارغة، تطير بين المدن والدول والقارات. تتسلل إلى بيوت الأغنياء والفقراء، والملوك والوزراء، تمتص الهواء من صدورهم، وتحصد الأرواح بالآلاف.. رعب وموت لا ينتهي.. حتى المذيع كان في حجر صحي، لا يعرف إن كان سيموت أو سيحيى.. كنتُ جزءا من المشهد، أجلس في أحشاء الكاميرا، ألتهم الطعام بشراهة وأبكي بحرقة مدنا عرفت خطوي، وهي تفرغ موتاها بحاويات في مقابر جماعية.. ..مكبر الصوت: “الكرة الأرضية موبوءة، مئات الآلاف من موتى كورونا في الطريق إلى المركز، قادمة من 172 دولة.. لم يبق مكان آمن على الأرض “.

هي مجرد امرأة مسكينة، لم تكن تعرف حقيقة ما عاشت. في هذا المكان فقط اكتشفت ذلك. كانت تحتاج لخضة موت آخر كي تري حياتها بوضوح. أنت تعرفين أكثر من أي شخص آخر، أن الحقيقة تري بعين الموت”

رواية كجثة في رواية بوليسية – عائشة البصري

– هنا في تلك الرواية حاكت عائشة البصري المشهد ماقبل الاخير لرحيل جثة تصارع للبقاء مع رغبتها في الرحيل بأسلوب سردي يعتمد على التعمق والغموض بلمسه من السحرية الواقعية .. عن حساب امرأه تفضي بذكرياتها عن عشر أعوام أمام مقرر ومساعدته لتسجليهم في سجلات الموتي.

” انت هنا في مكان محايد خارج الحياة وخارج الموت؛ جسدك مغلق. وروحك سجينه الي حين الخلاص”

– تتأرجح المرأة بين الحياة والموت وتحارب فيرس لعين ينهش في قصابتها الهوائية !!
ماذا لو وجدت فرصه للحياة هل تبقي ام ترحل في أستسلام ؟؟

“كل ليله وقبل أن أنام أدعو بأن تفلتني الحياة، وتعفيني من خطيئة الأنتحار”

– علي غرار الليله الأولي في القبر والملاكان منكر ونكير تجسد لنا عائشة البصري المشهد وهي جثة تتلقي أوامر المقرر والمساعدة واسئلتهم عن حياتها وتفرغ ذاكرتها ولكن لديها فرصه أن تعطيهم فرصه للبقاء

تحميل رواية كجثة في رواية بوليسية pdf  عائشة البصري
تحميل رواية كجثة في رواية بوليسية pdf  عائشة البصري

للتحميل اضغط هنا