تحميل كتاب لا تغذ عقل القرد ل جينيفر شانون PDF

كتاب لا تغذ عقل القرد – جينيفر شانون
لا تغذِّ عقل القرد شبه الحكماء العقل القلق بالقرد، فهو يثرثر دائمًا، ويقفز من غصن إلى آخر، ويبحث أبدًا عن الأمان من التهديدات، فإذا كنت تعاني من الهم أو القلق فأنت على معرفة (بمنهجية القرد) هذه، وقد تحاول -كالقرد تمامًا- أن تتجنب الأشياء التي تخشاها، ولكن التجنب – أو ما نسميه تغذية القرد – لا ينجح في الواقع، وعادة ما يؤدي إلى المزيد من القلق، وهذه ليست طريقة للعيش!

يقدم هذا الدليل الفريد علاجًا سلوكيًّا معرفيًّا لمساعدتك في تحديد عقل القرد لديك، والتوقف عن تغذية أفكارك القلقة، وإيجاد السلام الذي تتوق إليه، كما ستكتشف المخاوف الجوهرية في جذور قلقك، وتكتشف كيف أن البحث ومواجهة الأشياء التي تجعلك قلقًا يمكن حقًّا أن تعكس الدورة التي تبقي همومك حية، وعندما تتوقف عن تغذية القرد فلن تكون هناك حدود للراحة التي ستشعر بها في حياتك، ألم يحن الوقت لتضع نهاية لقلقك؟ «إذا كنت مستعدًا لقلب الطاولة على قلقك، لن تجد كتابًا أفضل من كتاب لا تغذ عقل القرد». د. ريد ويلسون، مؤلف كتاب Stopping the Noise in Your Head (إيقاف الضجة في رأسك).

«تعلمك جينيفر شانون كيف تغير حياتك بإبعاد (القرد) من عقلك». د. دينيس غرينبيرغر، مؤلف مشارك لكتاب Mind Over Mood (العقل فوق المزاج).

جينيفر شانون، معالجة مجازة في مشاكل الزواج والعائلة، ومؤلفة كتاب The Shyness and Social Anxiety (دليل اليافعين في الخجل والرهاب الاجتماعي)، وكتاب The Anxiety Survival Guide for Teens (دليل اليافعين للنجاة من القلق)، وشريكة مؤسسة لمركز سانتا روزا في العلاج السلوكي المعرفي في سانتا روزا، كاليفورنيا. دوغ شانون، رسام كاريكاتوري مستقل يعيش في سانتا روزا، كاليفورنيا. د. مايكل آ. تومبكينز، هو شريك مؤسس لمركز منطقة خليج سان فرانسيسكو للعلاج المعرفي، وطبيب مجاز من أكاديمية العلاج المعرفي.

قصيدة رائعة

ماذا جَنَيْتَ لِكَيْ تَمِلَّ وِصالِي؟ إِنِّي سَأَلْتُكَ هَلْ تُجِيبُ سُؤالِي ! حاوَلْتُ أَنْ أَلْقَى لِهَجَرِكَ حُجَّةً فَوَقَعَتْ بَيْنَ حَقِيقَةٍ، وَخَيالِي كُنْتُ القَرِيب وَكُنْت أَنْتَ مُقَرَّبِي يَوْمَ الوِفاقِ وَبَهْجَة الإِقْبالِيِّ فَغَدَوْت أَشْبَهَ بِالخَصِيمِ لِخَصْمِهِ عَجَباً إِذا لِتُقَلِّبَ الأَحْوالُ ياصاحِباً سَكَنَ المَلالُ فُؤادَهُ أَسْمِعْت مِنِّي سَيِّءَ الأَقْوالِ؟ لِتَمِيلَ عَنِّي ثُمَّ تَكْرَه رُؤْيَتِي وَيَكُونُ حُلْمُكَ اِنْ تَرَى إِذْلالِي أَنا ما طَلَبْتُكَ أَنْ تَعُودَ لِصُحْبَتَي بَعْدَ القَطِيعَةِ، أَوْ تَرَقَّ لِحالِي فَأَنا بِغَيْرِكَ كامِلٌ مُتَكَمِّلٌ وَكَذاكَ أَنْتَ عَلَى أَتَمِّ كَمالِ لا أَنْتِ لِي نَقْصٌ وَلا أَنا سالِبٌ مِنْكَ الكَمالَ فَعِشْ عَزِيزاً غالِي وَاِقْطَعْ وِصالكَ ما اِسْتَطَعْتَ، وَعِشْ عَلَى هِجْرِي فَإِنِّي لا أَراك تُبالِي! هِيَ قِصَّةٌ بُدَأَتْ بِحُبٍّ صادِقٍ وَتَنَوَّعْت يَوْماً بِكُلِّ جَمال فَقَضَت ظُرُوف الدَهْرِ أَنْ تَمْضِيَ بِها وَبِنا لأسوأ مُنْتَهَىً وَمَآلِي أَنا لَنْ أُجادِلَكَ الوَفاءَ فَما مَضَى قَدْ يُسْتَحالُ رُجُوعُهُ، بِجِدالٍ! لَوْ أَنَّ فِيكَ مِنْ الوَفاءِ بَقِيَّة لَذَكَرْتُ أَيّاماً مَضَتْ وَلَيالِي وَوَهَبْتَنِي أَسَمَّى خِصالَكَ مِثْلَما أَنا قَدْ وَهَبْتُكَ مِنْ جَمِيلِ خِصالِي كَمْ قُلْتُ إنَّكَ خَيْرَ مَنْ عاشَرْتهُمْ فَأَتَيْت أَنْتَ مُخَيِّباً آمالِي

 

تحميل 

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More